مسرحية كوكب شمامة
يفتح ستار عن أسرة فقيرة الحال ..حالها يرثى له المكان غير منظم يظهر رجل
نائم يسمى جالو في هذه الحالة تدخل الام تسمى زينب ويظهر على الجانب الايسر للخشبة
رجل يبدو في حالة جنون
زينب : هذا من اركاد شنه ...يبوي كوم اوعا وكيم كانك اطالب ارزاقك كانك
تجبر شي
جالو : هيه خلوني عنكم ...انا تعبان
زينب : هذا بلا مول اركاج ...الخير ماهو كابل يوحل في شي ....ولله يرجع باط
الاهل ويوحل في احريثتو
[ يدخل الأب ]
الاب : سلام عليكم .....هو ذا مزال راكد
زينب : الا خرس كاع ....كان لاهي يواع
الاب : جالو ..جالو ....كوم اوعى ...ذا من اركاد شنه ...انت امالك
جالو : انا تعبان
الاب : شم اتعبك ...انت ماتشتغل ولانك واحل في اشي
جالو : واحل فيه حتى ..انت شاك ان اتلواد لشغلة وتزكنين بين هذو الشرائك
ماهو متعب
الاب : انت كاع يخي ماتلرجع للخيام .....كالو عن اسحاب جئ منه شي الخيام وكانك اتعوان والدك في الحريثة
المجنون : نحن على ابواب صيف وخريف يوحي بحدوث شي ...سيحدث لا محالة
جالو : الحريثة تعبتن مافيه نتيجة ...وجئن انلود للشغلة هون
المجنون : صلو على المصطفي يايها
الاخوان واستنجدو بالله للدنيا ومن فيها ....حكايتي جرعة من بركة الاحزان لكنني كي
ينام الجوع ارويها ...فلتشهدوا ماجري ولتسمعو ما كان ..لعل من عبرة تقفو مغازيها
[ هنا يدخل رجل مزارع يحمل متاع ] ...في هذه لحظات يسمع رعد ويرى برق
المزارع : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجميع : عليكم سلام ورحمة الله وبركاته
زينب : مرحب ذا محمود ..انت اشحالك
الاب : ايه الاخبار شنه ....انت اخبارك
المزارع : اخبار الا اخبار الخير ...اسحاب بدات اتجي وانا جاء غائب لكم
اندور اشي ايعواني في تعدال الحريثة ونشري الالتها
جالو : ياوالدي هذا كان يكد مايشقبك بالمجي ماتلفن اعلينا ولله اتمشينا
رسالة
المزارع : ماهي لاهي تبرد اخالكي ماهو الين انجي
جالو : يغير ياوالدي انت تعرف الحال ..انا مانشتغل ...والخلط تعرف حالهم
...ماينكالك فيه شي
الاب : ذا عادي كاع .المهم اندور الا نجبرولك شي يعاونك في تعدال الحريثة
ذا سنة
المجنون : لو لم تنقصك الحكمة يامحمود لعرفت اذن كيف تشق الاصداف القذرة
..لو انك اعطيت مغنينا الجائع كسرة خبز وقشور خضار لاجاد العزف طوال اليوم ولغصت
شمامة بالزوار
زينب : يوليد عمي والله الا كلت الذا راجل اعلن نرجع لخيام ونوحل في ارضنا
المزارع : العكوبة ..الا ارضكم ...احرثوه تجبر نتيجتها وتجبرها الحية
واطيور وامخاليق مولان الياسرة
جالو : ياوالدي الحريثة ماعندها قيمة واخليها عنك وجئ هون لدشرة اتجبر
اتنيفرة والله اتكردي
المزارع : شزاتلك انت الدشرة واشريت من الشغلة
زينب : صرتك ماجبر من الشغلة ماهو شي عاطيتولو انا الى ماعندي شي
الاب : الشغلة في ذي الدشرة ماهي خالك
المجنون : جوبت في اجيالا وفي الكثبان ..وغبت في الارض قاصيها ودانيها
لم الق صقعا يؤاخي ذئبه الحملان ....او ثلة لم تعكر ماء واديها
ولا ظفرت بشعب كله اخوان ....فالبعض يشقي لجني البعض ترفيها
الاب : كتلك ..اسمعنا عن اسحاب جاء منها شي للخيام
المزارع : الا اخلك شي من ذاك هذا الطرف التل اجبر دبزات معلومات والا
لاباس
زينب : انت لاهي نلحك البوتيك انجيب من عندو شي
الاب : ايو اعجل عدلينا شي
زينب : ماني باطية جائي حالا
المجنون : ماذا تنتظرون ...حتى نتخلص من الكسل والبخل ..لابد لنا من ان
نقتلع الجذر ...فليطرد كل الجبناء واكلة مال اليتيم والارملة والمساكين من هذا
الكوكب ......الشمامة لي وحدي فليسمع قلب العالم وليفهم
[ تدخل زينب مسرعة ]
زينب : افتح راديو
الاب : الاخبار شنه
جالو : اياك الخير
المزارع : ماهي اخبار اسحاب
زينب : فيه اخبار اجديدة
[ الاب يفتح راديو ]
صحفي : .....وفي هذا الاطار اصدر
رئيس الجمهورية هذا القرار بانشاء برنامج خاص لتدخل والذي يدخل في احدى مكوناته
دعم المزارعين واستصلاح الاراضي وتوفير البذور والالات كما اعلن رئيس الجمهورية ان
هذه السنة سنة زراعية وذلك من اجل توفير الامن الغذائي للبلد
المزارع : بوي ..هذا امتين
جالو : هذا اخبار
الاب : كتلكم ارواية اتبان امتين
المزارع : هوم كالو عنهم لاهي يدعم المزارعين
زينب : اهيه هوم كالو عنهم لاه يدعم المزارعين ولاهي يصلحو التراب ولاهي
يعطو قروض ولاهم لاهي يبخلو شي هذه السنة كان تنجح الدولة في توفير الامن الغذائي
المزارع : هذا قطعن كافي
المجنون : أنا ما أردت سوى الحياة عزيزة ...أنا ما أردت سوى العقيدة مصدرا
زينب : كتلكم انا بعد ماتليت كاعد في ذي دشرة لاهي نرجع لترابي وارضي
وانحرثها وانطورها
المجنون : احببت للاشجار زهرا يانعا ...ولشعب هذه الأرض خبزا أوفرا
المزارع : حك بعد احنا متلينا لاهي انفوتو دقيقة واحدة هون
الاب : ايو الا يجعل فيه الخير ....اعطونا نمشو
جالو : هذا الزمن حد يوكل من خارج ارض مايكد ايعيش ويدور يعكب يكتل مودد
المجنون: سيداتي انساتي ..سادتي ها نحن على بحر من الثمار نستثمر
ولانبالي الغمار ...نحيا حياة العز ولانحيا حياة الذل والاتكال [ يسمع اصوات الرعد والبرق ]
ستار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق