المشهد الاول
في ساحة المدرسة
ريم تنادي نورة
ريم : نورة .......نورة
نورة : أهلا ريم.
ر : كيف حالك يا نورة وما هي أخبارك؟
ن : بخير و الحمد لله.
ر :أين كنتي البارحة مساء فلقد أتصلت بك و قالت لي أمك أنك عند فاطمة .. ولكن فاطمة كانت عندي ف المنزل.
ن : البارحة كنت مع صديقي فيصل نغير من جو هذي الحياة .
ر : وأنتي ما زلتي تخرجين مع ذلك المخادع.؟
ن بكل رفض : أنه ليس بمخادع . فلقد وعدني أن نتزوج بعد الدراسة.
ر : أنه يتسلى معك و يخدعك.. أنه شيطان رجيم .... أنة ذئب ماكر. نورة أصحي من هذه الاوهام. لانك في يوم من الايام سوف تجدي نفسك في مصيبة لن تعرفي حالها.
ن :أووووووووووووه . ماذا بك أنتي ؟ وماذا حل بعقلك؟
أنني أشعر بالراحة و أنا خرج معه فأنسى هم الدنيا بما فيها وأرتاح من التفكير في هذا العالم التعيس.
ر : نورة أصحي من هذه الاوهام.
ن : اسمعيني أنا لا أحتاج إلى نصيحتك . فأنا لست صغيرة ولدي عقل أفكر به و أعرف كل ما أفعلة ف رجاءا أبتعدي عن طريقي.
المشهد الثاني
استمرت نورة في الخروج مع فيصل ولقد تطورت العلاقة بينهما. ....... بعد مرور فترة من الزمن.
نورة تجلس في منزلهم وهي تصرخ من الالم.
ن : اه يا إلهي . ما هذا الالم الغريب في جسمي .أه يا ربي أرحمني.
أفضل طريقة هي أن أذهب إلى المستشفى لعلي أجد دواء يخفف من ألمي.
المشهد الثالث............ في المستشفى
ن : السلام عليكم.
الطبيبة : و عليكم السلام.
ن : ساعديني أرجوك أيتها الطبيبة. فأني لا أطيق هذا الالم الشديد. آآه يا له من ألم أحس بأن أحشاء جسمي تكاد أن تتقطع.
ط : صبرا يا أختي ..... ماذا بك وبماذا تشعرين؟؟؟؟
ن :أشعر بألم لم أشعر به من قبل في حياتي. فأنا في سعال مستمرو أرق لا يتوقف و بثور تنتشر في جسدي ويكاد جلدي أن يتمزق من شدة الحك.
ط : سوف أقوم ببعض الفحوصات لك.
0000000
هنا تقوم الطبيبة بأجراء بعض الفحوصات ومن بينها فحص الدم و بعدها تأتي و في يدها أوراق نتائج الفحص.
0000000
ط : أريد أن أسألك بعض الاسئلة.
ن باستغراب...: أسئلة...... تفضلي.
ط: هل أنتي متزوجة؟
ن بأستغراب أكثر : لا
ط : هل لك علاقة مع شاب؟
ن بصوت منخفض و أستحياء : نعم.
ط : فليكن أيمانك بالله قوي . فلقد تبين لي من خلال الفحوصات أنك مصابة بمرض الايدز.
ن تصرخ : لالالالالالالالالالالالالالالالالالالا هذا مستحيل.............!
هل أنتي متأكدة من ما تقولين ؟
لالالالالا هذا غير معقول.
ط : تصبري و أحتسبي بالله و توبي الى الله عسى أن يخفف عنك.
ن : ألا يوجد دواء ؟ ألا يوجد علاج؟ سوف أعطيك ما تطلبين اهم شي أن تعطيني العلاج؟
ط : للاسف . لا يوجد أي علاج أو دواء لهذا المرض فصبرا بالله يا أختي.
النهاية
............ أتمنى أنها تعيبك..... تحياتي مرشدة الصواري
في ساحة المدرسة
ريم تنادي نورة
ريم : نورة .......نورة
نورة : أهلا ريم.
ر : كيف حالك يا نورة وما هي أخبارك؟
ن : بخير و الحمد لله.
ر :أين كنتي البارحة مساء فلقد أتصلت بك و قالت لي أمك أنك عند فاطمة .. ولكن فاطمة كانت عندي ف المنزل.
ن : البارحة كنت مع صديقي فيصل نغير من جو هذي الحياة .
ر : وأنتي ما زلتي تخرجين مع ذلك المخادع.؟
ن بكل رفض : أنه ليس بمخادع . فلقد وعدني أن نتزوج بعد الدراسة.
ر : أنه يتسلى معك و يخدعك.. أنه شيطان رجيم .... أنة ذئب ماكر. نورة أصحي من هذه الاوهام. لانك في يوم من الايام سوف تجدي نفسك في مصيبة لن تعرفي حالها.
ن :أووووووووووووه . ماذا بك أنتي ؟ وماذا حل بعقلك؟
أنني أشعر بالراحة و أنا خرج معه فأنسى هم الدنيا بما فيها وأرتاح من التفكير في هذا العالم التعيس.
ر : نورة أصحي من هذه الاوهام.
ن : اسمعيني أنا لا أحتاج إلى نصيحتك . فأنا لست صغيرة ولدي عقل أفكر به و أعرف كل ما أفعلة ف رجاءا أبتعدي عن طريقي.
المشهد الثاني
استمرت نورة في الخروج مع فيصل ولقد تطورت العلاقة بينهما. ....... بعد مرور فترة من الزمن.
نورة تجلس في منزلهم وهي تصرخ من الالم.
ن : اه يا إلهي . ما هذا الالم الغريب في جسمي .أه يا ربي أرحمني.
أفضل طريقة هي أن أذهب إلى المستشفى لعلي أجد دواء يخفف من ألمي.
المشهد الثالث............ في المستشفى
ن : السلام عليكم.
الطبيبة : و عليكم السلام.
ن : ساعديني أرجوك أيتها الطبيبة. فأني لا أطيق هذا الالم الشديد. آآه يا له من ألم أحس بأن أحشاء جسمي تكاد أن تتقطع.
ط : صبرا يا أختي ..... ماذا بك وبماذا تشعرين؟؟؟؟
ن :أشعر بألم لم أشعر به من قبل في حياتي. فأنا في سعال مستمرو أرق لا يتوقف و بثور تنتشر في جسدي ويكاد جلدي أن يتمزق من شدة الحك.
ط : سوف أقوم ببعض الفحوصات لك.
0000000
هنا تقوم الطبيبة بأجراء بعض الفحوصات ومن بينها فحص الدم و بعدها تأتي و في يدها أوراق نتائج الفحص.
0000000
ط : أريد أن أسألك بعض الاسئلة.
ن باستغراب...: أسئلة...... تفضلي.
ط: هل أنتي متزوجة؟
ن بأستغراب أكثر : لا
ط : هل لك علاقة مع شاب؟
ن بصوت منخفض و أستحياء : نعم.
ط : فليكن أيمانك بالله قوي . فلقد تبين لي من خلال الفحوصات أنك مصابة بمرض الايدز.
ن تصرخ : لالالالالالالالالالالالالالالالالالالا هذا مستحيل.............!
هل أنتي متأكدة من ما تقولين ؟
لالالالالا هذا غير معقول.
ط : تصبري و أحتسبي بالله و توبي الى الله عسى أن يخفف عنك.
ن : ألا يوجد دواء ؟ ألا يوجد علاج؟ سوف أعطيك ما تطلبين اهم شي أن تعطيني العلاج؟
ط : للاسف . لا يوجد أي علاج أو دواء لهذا المرض فصبرا بالله يا أختي.
النهاية
............ أتمنى أنها تعيبك..... تحياتي مرشدة الصواري
لماذا هذا العنوان بالضبط ؟ سؤال البداية لابد من طرحه ولو بعجالة في وقت
أصبح الرأسمال البشري مستهدف بشكل مباشر ،إنه زحف بات إيقافه
بشكل مطلق، أمر مستحيل ،آفة رغم الجهود المبذولة دوليا لم يتمكن الطب
الحديث ألا من تأخير نشاطه بشكل من الأشكال إن صح التعبير .
لهذا
فالعنوان له بعدان الأول وهوإ عطاء نفحة من الأمل لكل مصاب بهذا
الداء ليصمد ، وفي نفس الوقت يحاول التكيف مع أفراد المجتمع
بشكل طبيعي .والبعد الثاني وهو جعل مقاومة المجتمع المدني مقاومة بطلة ، لها صفة الاستماتة والصمود بزرع الروح من
جديد في كل النفوس اليائسةوالتالي تزعم حركة اليقظة والتحسيس
بين الشباب والأطفال وكذلك الكبار، بفتح النقاش حول ظاهرة "السيدا"
، لجعلها تطفو كموضوع له أهمية كبرى وحساسة بل خطيرة ومصيرية في
نفس الوقت.ولهذا آثرت على نفسي ألا أن ألبي رغبة
أخوتي في جمعية اللقاء المسرحي بأصيلة وكتابة هذا النص الثاني حول الموضوع بعد مسرحية
"تكسير الصمت " ولكم كان الأمر صعبا نوعا ما بالنسبة لي خصوصا وأنني
سبق لي وأن قدمت العمل التحسيسي
الأول" تكسير الصمت " والصعوبة فقط من حيث الخوف في السقوط في تكرار نفس العمل،لكنني أعتقد صادقا أنني حاولت الاجتهاد
وثابرت بصدق والله ولي التوفيق .
ركاطة
حميد خنيفرة2006-08-14
الطبيب .الزوج .الزوجة . الشاب . ( الطفل )1( .الطفل
2.)( الطفل 3.)( الطفل (4)) طفل المشهد الأخير
الفصل
الأول
(يفتح الستار على مجموعة من الشبان وهم يلعبون بأدوات حادة ،وقفازات بلاستيكية داخل زقاق شعبي ..ثم يبدأون
بالتراشق بحقن مملوءة بالماء …قرب باب (لوحة) وعلى
عتبته المنزل جلس طفلان منهمكان في صناعة "آلة مقلاع"لصيد
العصافير )
الطفل
(1) :اليوم سيكون صيدنا وافرا.
الطفل
(2) : لاشك في ذلك .
الطفل
(1) : دعني أكمل العقدة …لا تبتعد عني كثيرا لقد أوشكت أن أنتهي ..مقلاعنا سيكون من النوع الممتاز..
الطفل(2) : سوف يقذف الحجارة بأقصى سرعة وقوة ممكنتين
الطفل
(1) : هذا أمر منطقي فأبناء حيينا مشهورون بصناعة "الجبابيد "
(الطفلان 3و4 يتبادلان أطراف الحديث وهما يقذفان بالماء من حقنتيهما باتجاه خط مرسوم مسبقا)
الطفل
(3) : انظر رشتي كانت أطول من رشتك ..كدت أصل إلى خط النهاية
(يدخل شاب أنيق يحمل بعض الأوراق تحت أبطه …يخترق المجموعة ..كأنه يبحث عن غنوان منزل ..يتجاهله الأطفال يحاول الطفل (4) القيام برشة من
حقنته أثناء لعبه فيصيب الشاب الأنيق في وجهه )
الشاب أيها الطفل الأمرد،ألا تنتبه ؟….انظر ماذا فعلت ببذلتي ؟؟
الطفل
(4) يتراجع إلى الوراء استعدادا للهروب
الشاب : لأتخف …ابق مكانك ..أريد أن
أسألك …
الطفل
(4) ( يفر…..)
( يتوجه الشاب نحو الآخرين ..)
الشاب : هل تعرفون أين يوجد بيت طفل
توفي أخيرا ،اسمه "أيمن "
الطفل
(1) ليرحمه الله ..كان أمهرنا صناعة للجبابيد…
الشاب
: أهو زميل لكم ؟
الطفل
(2)
: نعم ،كان لطيفا ووديعا وذكيا ..
الشاب : هلا دللتني على منزله
الطفل
(2) : نعم
(يسيرون فوق الخشبة وهم يتبادلون أطراف الحديث )
الشاب : من أين تحصلون على هذه القفازات الناعمة (مشيرا المجموعة من القفازات في يد الطفل (2) )
الطفل
(2)
:من
مزبلة المستشفى ،هل تريد بعضا منها (يحاول منحه بعضا منها )
الشاب : كلا ,كلا ..شكرا .(للطفل (2) من الأفضل أن تتخلص
منها وأنثم كذلك (للأطفال )
الأطفال : لماذا ؟؟؟؟؟
الشاب : لأنها مليئة بالجراثيم والقاذورات ،كما
أنها سوف تنقل لكم العدوى
الأطفال : ( بصوت واحد ) العدوى …
الشاب : (متيقنا ) نعم العدوى
الطفل
(3) :خرافات …هل تتكلم بجدية ؟…ربما تمزح
الطفل(2) :(بتهكم كبير ) ألا تكون من أولئك الذين أ طلوا علينا بالأمس ويريدون
مصلحتنا ومصلحة الحي ووووو
الطفل
(3) : لقد أعطى الحي هذه المرة كلمة شرف للمرشح السيد "سين "ابن الحي
الطفل
(1) : كان مجيئك متأخرا ..آسف
الشاب : دعوني أقدم لكم نفسي
..أنا ناشط جمعوي
الأطفال : ناشط جمعوي
الطفل
(2) : ما دور هذا الناشط الجمعوي ؟؟
الشاب : أنا ناشط داخل جمعية
لمحاربة داء المناعة المكتسبة
الأطفال : (ينظر بعضهم لبعض)
الطفل
(3) : لم نفهم شيئا واحدا مما تقوله
الأطفال :
(يحاولون
الهروب في كل الاتجاهات ..) اليسدا …السيدا….السيدا جات ….السيدا
جات وااااااأمي واأأأأأأأمي …
الشاب : لست أنا هو السيدا
…انتظروني
…على رسلكم مهلا …أنا فقط شخص واحد من بين ملايين الناس الذين يحاولون ..حماية الآخرين منها (يجلس القرفصاء وهو يلهث ) أنا فقط فارس من فرسان
العهد الجديد أساعد على محاربتها والوقاية منها …(يشعر بالأسى
والأسف متوجها إلى الجمهور ) هذا هو حالنا مع الجميع
(يعود الأطفال ببطء ( يسألهم ) ألم يروا الشاحنة البيضاء ذات الأبواق
الطفل
(2)
:اعتقدت
في البداية أنها لبائع السمك أو جافيل
الطفل
(3) : وأنا قلت لك أنها لبائع الأواني المتنقل
الشاب : لا هذا ولا ذاك ..الم ترو
الخيمة البيضاء المنصوبة على ناصية الطريق الرئيسية ..قرب البحر..؟
الطفل
(4) : (يعود)التي كانت قرب المعرض ..؟
الشاب نعم ..هي تلك ..
الطفل(4) : نحن لانعير اهتماما لأي شيء …بالأمس فقط كنا نلعب بقربها ..لكن الحارس
البلدي نهرنا بشدة وأمرنا بالابتعاد عنها
الشاب
(3) : لقد شهر في وجهنا عصاه
الشاب
(2) : بل لاحقنا
الشاب : لماذا ..؟ ألستم المستهدفون من الحملة ؟…لابد من توضيح بعض الأشياء
الطفل
(1) :كم كان تبريره سخيفا لحظتها ..وهو يحذرنا من الاقتراب وإزعاج
الضيوف …
الشاب : أتعرفون لماذا أ تينا إلى هنا ؟
الأطفال : كلا
الشاب : أنا واحد من إفراد الطاقم الذين جاوؤا من أجلكم ألا تعرفون السبب ؟
الأطفال : كلا (يومؤن برؤوسهم)
الشاب : بسبب وفاة صديقكم "أيمن
" وشبان آخرين يسكنون الحي المجاور
لحييكم ،ألا تعرفون سبب الوفاة ؟
الطفل
(4) : قيل أنه مرض خبيث …إنها عائلة ملعونة ..
8الشاب : لا تقل ذلك …(يصمت للحظة) ليرحمه الله …أتريدون سماع حكايته و سبب مرضه
بالتفصيل …
الأطفال : نعم
الشاب : كان يا مكان في حي هامشي يعيش طفل وديع كالقمر ،عصفور يحلق فوق مستنقع ينظر إلى الماء منسابا فيخاله زلالا
كاللجين براقا ولامعا في عشهم الصغير كان يحس الحنان والعطف الكبير في الحي يحلق مع آخرين في سرب كبير يرتاع في
المزابل ، يلهو بالنفايات التي تطوق حيهم ألصفيحي ، يصنع لعبه مما تجود
به شاحنات المهملات، تائه وتائهون معه ،
كنتم ولا احد كان يعرف ما يخفيه الوحش الغادر الذي كان يضيق الخناق على العصافير الصغيرة البريئة …(يصمت)
الصفل
((4) :أكمل الحكاية
الشاب لكن ما حدث كان اخطر من أن يتصوره احد ،سوف تقولون قضاء وقدر ،لكن الأمر لم
يكن كذلك …
الطفل
(2) : ماذا حصل للعصفور الصغير ؟
الشاب : حلق السرب عاليا وبقي هو يتألم وحيدا بين مخالب وحش غادر وخطير
الطفل(2) : هل مات ؟
الشاب : ليس في الحين لكن بعد صراع طويل مع الوحش ،كان طفلا
شجاعا
الشاب : جاءت النجدة متأخرة و ربما وه
ذا محتمل جدا إن بقية السرب إذا ما عادت إلي نفس المكان سوف
تلقى نفس المصير
الأطفال : كلا …كلا..كلا…
الشاب : إذ ن ألقوا ما بأيديكم جميعا في الحين ، وهيا بنا ، ينتظرنا الكثير .
س…………………….ت……………………..ا
الفصل
الثاني المشهد الأول
( يمثل المشهد خيمة بها مجموعة من الناس (لوحة) من
مختلف الأعمار أمام طاولة وقف طبيب يقدم معلومات
على ملصق بقربه ممرضة سرعان ما سوف توزع مجموعة من المطويات للأطفال والشاب يجلسون في مكان غير بعيد ،سرعان ما تبدأ الممرضة في عملية اخذ عيينة من الدم من رجل جالس على
كرسي )
الطفل (1) :ماذا يفعلون هنا ؟
الشاب : أخذ عينة من الدم ،جزء من برنا مج الحملة ،
وكذلك القيام بفحوصات مجانية .
الطفل
(1 : / لماذا الفحوصات ؟
الطفل
(2) : وإن كان كذلك
الشاب : عليه إتباع نصائح الطبيب
المعالج واستعمال الأدوية
الطفل : هل لهذا الداء دواء
الشاب: لحد الآن ليس هناك ما يشفي المرء أطلاقا ،لكن فقط تأخير ظهوره
الطفل
(4) :لاشك إن الأدوية غالية الثمن
الشاب : نعم إنها كذلك لكنها موجودة وان كانت بكمية غير
كافية ،ما يجب التفكير فيه ليس هو الدواء ولكن الوقاية
الطفل
(2) : يحاول التسلل إلى الخارج
الطفل
(4) :
إلى
أين أنت ذاهب عد حالا
الشاب : عد ولا تخف عليك أن تضع ثقتك في هؤلاء (مشيرا إلى الطاقم الطبي)
الطفل
(1) : لماذا الخوف …لقد جاؤوا من أجلنا للحديث معنا بصفة صريحة …لذا علينا مساعدتهم والإصغاء إليهم
الشاب : أتعرفان (للطفل 1و2) أن سبب موت صديقكم كان مصدره حقنة لعينة …نعم حقنة
لعينة من الحقن التي كان يتعاطاها والده المدمن
الطفل
(2) : لكن أمه من أين جاءها المرض ؟
الشاب : قيل أن زوجها هو الذي كان السبب …هو الذي نقل العدوى إليها
الطفل
(1) : لقد سمعت أن صديقنا أصيب أثناء الولادة …
الشاب : من أين لك بكل هذه الأخبار ؟
الطفل
(1)
: من نساء الحي اللواتي كن يتحدثن قرب منزلنا
ذات مساء .
الشاب كل الاحتمالات واردة ،لهذا ، القيام بفحوصات وتحاليل ،والاحتراز والوفاء في العلاقات بين الأزواج أمر لامناص منه وضروري
الطفل
(2) للطفل (3) : أليست الممرضة هي أم صديقنا "أيمن "
الطفل
(3) : نعم بالتأكيد إنها لم تمت كما ادعى البعض
الطفل
(4) : كيف شفيت بهذه السرعة ،ونجت من الموت
الشاب : لقد كانت تتبع نصائح
طبيبها المعالج وتواظب على أخذ الدواء بانتظام
10الطفل (1) :ماذا تفعل امرأة مريضة
كهذه في هذا المكان ؟؟؟؟
الشاب : لاتنسى إنها تساهم اليوم من أجل انقاد أرواح بريئة …مسكينة لقد فقدت الابن والزوج وكل ما تملكه اليوم
هو نشاطها ووقتها الذي تهبه
للآخرين من اجل زرع الأمل فيهم كما أنها لم تفقد الأمل قط في الشفاء
الطفل
(1) للطفل(2) : انهض انه دورك الآن
الشاب
(للأطفال) : بل دور الجميع …هيا انزلوا إلى هناك (مشيرا إلى القاعة) وزعوا هذه
المطويات افتحوا قوسا منيرا في ظلمات جهلنا …وجهلهم لنحاول مد الجسور مع كل شرائح المجتمع
( من أعلى الخشبة تنادي الممرضة " الزوجة" على
احدهم )
الممرضة(الزوجة) : "أيمن "
"أيمن " "أيمن " حداري
من الخطر
الطبيب
: لقد بدأت تتهيأ لك أشياء وأشياء ابنك مات إنسيتي
الممرضة
(الزوجة) : لقد بدأت صورته تبدو لي على محيا كل طفل بريء كل الأطفال اليوم هم
أبنائي ما أقوم به اليوم هو فقط رد لجميل أناس آخرين علي …لا أريد أن تتكرر مأساتي داخل أي بيت من
البيوت
الطبيب : أتمنى أن تتحقق
أمنيتك فالدرب طويل وشاق ومتعب ، ونحن لوحدنا لم يعد بمقدورنا الصمود أكثر ،المسؤولون يستخفون من خطورة
هذا الداء والإحصائيات والأرقام الرسمية مجانبة للصواب دائما
الممرضة
(الزوجة) : وذلك ما يدفعني في الاستمرار في التضحية أنا انتظر الموت أحسه كل لحظة يجوب
أعماقي لكنه لن يمنعني أبدا من العدول عن فكرتي ومساعدة الآخرين .(يلتحق بهما مجموعة من الأطفال فوق
الخشبة ،تجلس وتحيطهم بها ،ثم تقول :
-الممرضة (الزوجة) سأحكي لكم قصة عائلة حزينة …أبدأها بقصة إبني أيمن…
الفصل الثالت
(تمثل الخلفية قاعة انتظار بمستشفى ،على أريكة تجلس امرأة والى جانبها زوجها الذي كان يحاول مواساتها )
-
الزوج : لا عليك يا عزيزتي ،اصبري فالصبر جميل
،كفاك بكاءا ،إنك لتزيدينني غما فوق غمي ،ابننا سوف يعبر مرحلة
الخطر ..إ نه طفل شجاع …كوالده .
-
الزوج : ماذا تقولين ،إنك
إنسانة مؤمنة بالقضاء والقدر ،مثقفة وواعية …أتصدقين بمثل هذه الخرافات.
-
الزوجة : هناك أشياء نصدقها
بأحاسيسنا ،دون وعي ،ففي لحظة الضعف يبقى الأمل
دائما معقودا على أي شيء حتى ولو كان تافها جدا …الغريق أيها المغفل
يتمسك بقشة .
-
الزوج : ما عهدتك هكذا …ضعيفة ..متخاذلة ..غير واثقة من نفسك ،نحن وإن كنا نعاني
في صمت …وكوارث العالم كلها قد نزلت علينا ،فليس معناه أننا الوحيدون …
(يخرج الطبيب من باب في أقصى يمين الخشبة يهبان معا نحوه في لهفة)
-
الزوجة : هل اجتاز ابني مرحلة
الخطر ؟
-
الزوج : (كأنه واثق من نفسه) لاشك في ذلك ..إ نه شجاع كوالده …إ بني" أيمن
" أقوى من أن يستسلم
-
الزوجة :أخبرني يا دكتور ..؟؟؟
-
الطبيب : آسف …(يتلعثم ) لقد ..
-
الزوجة : ماذا
؟…ح…ص…..ل…لابني يا دكتور ؟
-
الطبيب : نريد دما …الأمر
عاجل ، وليس في براد المستشفى فصيلة الدم
المطلوبة
-
الزوج : أنا أعطيه دمي ..فهو ابني …
-
الطبيب : تعال معي (يخرجان معا )
-
الزوجة
(تبتهل إلى الله ..ترفع يديها بالدعاء إلى السماء تنظر إلى الأعلى ) يا ألله …يا
ألله ،يكفي أن أعاني لوحدي ،ألمي كبير أكبر من أن تتحمل ثقله نفسي وصمتي
،ربما أوشكت نهايتي …لماذا لا تأخذني بذلا عنه …لا تقتله…انه أملي …إ نه (تتوجه إلى الجمهور ) ابني "أيمن" …ألا تعرفونه ؟ إنه..إنه ..(تغيير لهجتها الحزينة بلهجة مرحة متفائلة ) انه كعصفور
صغير يغرد في سماء بيتنا ،يملأها ألحانا وشذى عذبا ،إنه
(يحلق كالعصافير ) انه (كأنها تتذكر ) إنه كالفراشة يحلق في قلبي ويملأ
أحاسيسي بالدفء ..انه وحيدي (تنهار راكعة ومستسلمة ،تصمت …ثم تبدأ في الانتحاب بصمت وبشكل خافت ،تنهض رويدا رويدا تتوجه إلى الجمهور )هل لديكم
إخوان وأخوات ؟…هل لأحد منكم أخ مصاب بمثل ما أصيب به ابني " أيمن" لنفرض أن الأمر كان كذلك …بماذا كنتم ستشعرون
…؟ هل سوف تكونون حينها سعداء ؟
(يعود
الزوج وهو ينط من الفرح )
-الزوج : كنت متأكدا مئة بالمائة من أن ابني "أيمن " له نفس عينة دمي …
- الزوجة : وهل بقيت ولو كرية واحدة معافاة في دمك
الفاسد
-الزوج :أنت يا امرأة تنكدين علي دائما لحظات فرحي ،ولا تقرين لي أبدا بأي نجاز …. - الزوجة: تاريخك حافل …
بالإخفاقات والهزائم
،أنت أكبر فاشل قابلته في حياتي .
- الزوج : لماذا ؟
- الزوجة : لأنك لم تقم ولو مرة
واحدة في حياتك بعمل صالح
-الزوج : وماذا تسمين العمل
البطولي الذي قمت به قبل قليل …
- الزوجة :
أضف الى
مفضلتك
انكم مسيؤون يا احمرة هههههههههههههههههههههههههههههههههه
ردحذفانكم مسيؤون يا احمرة هههههههههههههههههههههههههههههههههه
ردحذف*************************شكرا با رك الله فيكم ***************
ردحذف